عمر فروخ
543
تاريخ الأدب العربي
- ابن حزم : صورة أندلسية ، تأليف طه الحاجري ، القاهرة ( دار الفكر العربي ) بلا تاريخ . - ابن حزم رائد الفكر العلمي ، تأليف عبد اللطيف شرارة ، بيروت ( المكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع ) بلا تاريخ . - ابن حزم الكبير ، تأليف عمر فروخ ، بيروت ( دار لبنان ) 1400 ه - 1980 م . * * الصلة 395 - 396 ؛ الذخيرة 1 : 167 - 180 ؛ جذوة المقتبس 290 - 294 ( الدار المصرية ) 308 - 311 ( رقم 708 ) ؛ بغية الملتمس 403 - 405 ( رقم 1204 ) ؛ مطمح الأنفس 55 - 56 ؛ معجم الأدباء 12 : 235 - 257 ؛ وفيات الأعيان 3 : 325 - 330 ؛ المغرب 1 : 354 - 357 ؛ المعجب 32 - 35 ؛ بغية الوعاة 402 - 405 ؛ شذرات الذهب 2 : 299 - 300 ؛ نفح الطيب 2 : 77 - 84 ، 3 : 158 - 186 ، 555 - 556 ؛ نيكل 73 - 103 ، مختارات نيكل 48 - 59 ؛ دائرة المعارف الإسلامية 3 : 790 - 799 ؛ بروكلمن 1 : 505 - 506 ، الملحق 1 : 602 - 607 ؛ بالنثيا 74 - 77 ، 213 - 238 ؛ الأعلام للزركلي 5 : 59 ( 4 : 254 - 255 ) ؛ الذكرى المئوية التاسعة لوفاة ابن حزم ( مجلة العربي - الكويت : آب - أوغسطس 1963 ؛ ص 20 وما بعد ) . المرابطون في المغرب بعد سقوط الخلافة الأمويّة في الأندلس انتقلت القوّة السياسية من الأندلس إلى المغرب ، ومن العرب إلى البربر . في مطلع القرن الخامس للهجرة ( الحادي عشر للميلاد ) كانت قبيلة صنهاجة في المغرب الأقصى وفيرة العدد قويّة الشكيمة ، وقد اجتمعت حول الأمير عبد اللّه بن محمّد بن تيفاوت المعروف باسم تاسرت اللمتونيّ . واستشهد الأمير عبد اللّه في بعض غزواته فقام بأمر صنهاجة يحيى بن إبراهيم الكدّالي . زار يحيى الكدّاليّ في مدينة القيروان الشيخ أبا عمران الفاسيّ وسأله أن يبعث معه رجلا يعلّم صنهاجة أمور الدين . فدلّه أبو عمران على رجل من قبيلة مصمودة من بلدة نفيس في السوس ( سلسلة جبال الأطلس ) الأقصى اسمه وأجاج اللمطيّ . وكان وأجاج قد أخذ العلم عن أبي عمران الفاسيّ ثمّ عاد إلى بلده وبنى فيها دارا للعلم وقراءة القرآن سمّاها دار المرابطين . وأرسل وأجاج إلى قبيلة صنهاجة رجلا من أتباعه اسمه عبد اللّه بن